



عندك ناس راضيين على التكوين ديالك وعندك نتائج ولكن كل شهر كتعاود نفس السؤال: شحال من تسجيل غادي نديرو هاد الشهر؟
شهر عامر وشهر خاوي. كتعتمد على التوصيات العلاقات، ولا مواسم التسجيل يعني ماعندكش تحكم
وملي كتصرف الفلوس على الإعلانات كيتصلو بيك ناس كيسولو غير على الثمن ما كيجاوبوش، ولا ماعندهومش نية باش يتسجلو. فالنهاية كتقول: «جربنا الإعلانات وما خدماتش.»
الإعلانات هي غير جزء واحد
من العملية
باش شخص ما كيعرفكش يولّي مسجّل عندك خاص بزاف ديال الأمور يخدمو مع بعض إلا كان غير جزء واحد ضعيف التسجيل كيضيع
خاص الإعلان يوصل للشخص المناسب، ماشي لأي واحد كيقلّب على الأرخص.
خاص العميل يفهم علاش يختارك أنت، ماشي المنافس اللي حداك.
خاص ملي يتصل بيك، يلقى جواب سريع ومقنع.
باغي بزنس قابل للتوسّع
وخاص الفريق ديالك يعرف كيفاش يهضر معاه ويتبعو حتى ياخد القرار.
عندك مدرسة، مركز لغات، مركز تكوين، مكتب دراسة فالخارج ولا شركة استشارات
عندك خدمة موجودة وسبق ليك بعتيها بنتائج حقيقية
عندك فريق يقدر يتعامل مع العملاء الجدد
عندك سمعة مزيانة فالسوق
ومستعد تستثمر بطريقة جدية باش تكبّر
المشروع ديالك مازال غير فكرة
كتقلّب على أرخص إعلان
كتسنّى نتيجة سحرية فـ 7 أيام
لا. هادي ماشي جلسة كنعطيوها لأي واحد. كتقدّم طلبك أولاً، وإلا كان المشروع ديالك مناسب كنحجزو مكالمة نشوفو واش نقدرو نخدمو مزيان مع بعض
لا. سواء كنتي كتطلق الإعلانات ولا لا، حنا كنبنيو النظام من الصفر و إلا كنتي كتطلق ديجا كنشوفو فين كتضيع الفلوس ونصلّحوه
على حساب الوضع الحالي ديالك والخدمة. فالمكالمة كنعطيوك تصوّر واقعي حسب الحالة ديالك
أغلبهم كيوقفو ملي كيجيبو الناس المهتمين.. حنا كنمشيو حتى للتسجيل، وكندرّبو الفريق ديالك حيت واحد كيتصل وما كيسجّلش ماشي نتيجة
